الخلايا السليمة - الجسم السليم

يوبيكوينول "الفيتامين" الذي لا تستطيع الخلايا الاستغناء عنه

كتبه 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 14:16
الصورة النشطة من مرافق الإنزيم Q10: تحسين الصحة، والحيوية، وهدوء البال.
الصورة النشطة من مرافق الإنزيم Q10: تحسين الصحة، والحيوية، وهدوء البال. (© eldar nurkovic, Shutterstock)

الكثير منا يعرف أن مرافق الإنزيم Q10 يدخل في صناعة الكثير من منتجات التجميل التي تقاوم الشيخوخة. وفي الوقت ذاته، يجهل الكثير هذه الحقيقة: أن هذه المادة الحيوية ليست بمثابة مادة تضاف لكريمات التجميل فقط. بل إنها مادة لا يمكن الاستغناء عنها لإنتاج الطاقة في كل خلية من خلايا الجسم.


ويُطلق على مرافق الإنزيم Q10 في صورته النشطة التي تكون فعالة بشكل أكبر، اسم يوبيكوينول Ubiquinol. وتعتبر هذه المادة، التي تشبه الفيتامينات، ضرورية لقدرتنا على الأداء والمحافظة على النشاط، وتؤخر علامات الشيخوخة التي تصيب الخلايا، وتوفر الحماية ضد الشوارد الحرة الضارة. ويوضح هذا الأمر سبب تأثير مادة يوبويكوينول بشكل إيجابي في جميع مظاهر الأداء البدني والذهني، وعلى صحة القلب، والجهاز المناعي، ومقاومة التوتر، وأيضًا على صحة البشرة، وكذلك، تحسين جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل.


وبالأساس، لدينا ما يكفي من مادة يوبيكوينول Ubiquinol في أجسامنا. إلا أن إنتاجها يقل مع التقدم بالعمر. كما أن التعرض بشكل مستمر للضغط، والمهام البدنية الثقيلة، أو الأمراض مثل مرض السكري، قد يؤدي إلى حدوث نقص في مادة يوبيكوينول Ubiquinol. لذلك، فإن تزايد احتياج بعض الفئات لهذه المادة، مثل الرياضيين على سبيل المثال، يستلزم الحصول على حصة يومية إضافية من تلك المادة الحيوية. ويكون يوبيكوينول Ubiquinol فعال بشكل أكبر في صورة مكمل غذائي، كما تكون فعاليته أفضل، ويتم امتصاصه في الجسم بشكل أسرع من مرافق الإنزيم Q10. ولن يضطر الجسم إلى تنشيط يوبيكوينول Ubiquinol حيث أن هذه المادة نشطة بالفعل. ويصبح الجسم أكثر فعالية بشكل ملحوظ عند تناول كميات صغيرة منه. فتناول 50 إلى 100 مجم من يوبيكوينول Ubiquinol يوميًا يمد الجسم بالحيوية والنشاط. ومن المهم معرفة أن هذه المادة تسبب أية أعراض جانبية، ولا تمنع إنتاج يوبيكوينول Ubiquinol في الجسم بشكل طبيعي. 

 
يعتبر يوبيكوينول Ubiquinol من المواد المغذية التي خضعت لدراسات تحليلية عميقة. وقد أثبت العلماء من جميع أنحاء العالم أهمية تلك المادة وفعاليتها بالنسبة لجسم الإنسان.

قراءة 346 مرات آخر تعديل على الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 14:55
قيم الموضوع
(0 أصوات)