الخلايا السليمة - الجسم السليم

عناية أولية بالقلب

كتبه 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 08:49
(© Africa Studio, Fotolia)
(© Africa Studio, Fotolia) أثبتت دراسات عديدة أهمية تناول يوبيكوينول Ubiquinol لعلاج قصور القلب

يقوم الطبيب الأمريكي بيتر لانجزوين، الباحث والخبير بأمراض القلب، بدراسة مدى نجاح العلاج بيوبيكوينول Ubiquinol لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب.

 

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تمثل أمراض الأوعية القلبية السبب الرئيسي للوفيات على مستوى العالم. ويزيد عدد المرضى الذين يعانون من قصور القلب في الدول الصناعية بشكل منتظم. حيث تصبح قلوب هؤلاء المرضى غير قادرة على ضخ كمية كافية من الدماء في الجسد. كما تقل بشدة قدرتهم على القيام بمجهود بدني حتى وإن كان قليلاً دون أن تبدو عليهم مظاهر الإجهاد، أو ضيق التنفس أو التعب.

 

ويمارس الطبيب بيتر لانجوين مهنته في مجال علاج أمراض القلب بدون تدخل جراجي منذ ما يقرب من 30 عامًا في تكساس، وهو متخصص في قصور القلب الاحتقاني. وقد كان أول من قام في الثمانينات بجمع نتائج استخدام مرافق الإنزيم Q10 ويوبيكوينول Ubiquinol إكلينيكيًا فيما يتعلق بتحسين كفاءة القلب. وتسمح العديد من الدراسات بالتفكير في أنه من المهم إضافة المغذيات الدقيقة مثل يوبيكوينول Ubiquinol كعنصر مصاحب لعلاج هذا النوع من المرضى.

 

هذه الإضافة ليست مفيدة فقط، بل إنها أساسية أيضًا

عضلة القلب هي أكثر عضلة تحتوي على يوبيكوينول Ubiquinol في جسم الإنسان. فإذا قلت نسبة مرافق الإنزيم Q10 مع التقدم بالعمر، وهو الأمر الذي يحدث بشكل أكبر في معظم الأحيان بسبب الأمراض، وتناول الأدوية، أو التعرض للضغط، قل إنتاج الطاقة في القلب. وقد تبين أن نقص مرافق الإنزيم Q10 في الدم يصاحبه دائمًا قصور قلبي، حيث ترتبط درجة النقص بالقصور القلبي نسبيًا. يؤثر عجز الطاقة في معدل ضربات القل، والعكس صحيح، فالقلب الضعيف يعاني من عدم كفاية الطاقة المنتجة.

 

واستنادًا إلى تلك الدراسات، فقد أصبح مسموحًا من الآن فصاعدًا التصريح بأن إضافة يوبيكوينول Ubiquinol تؤدي إلى نتائج أفضل من مرافق الإنزيم Q10. بدأ د. لانجوين في البداية بوصف مرافق الإنزيم Q10 بواقع 150 إلى 600 مجم يوميًا لمجموعة مكونة من 7 مرضى ممن يعانون من قصور بالقلب في طوره الأخير (الدرجة الرابعة من تصنيف NYHA). ثم انتقل إلى إضافة جرعة يومية من يوبيكوينول Ubiquinol بواقع 450 إلى 900 مجم. تضاعفت القيم المتوسطة لمعدلات مرافق الإنزيم Q10 في التركيز البلازمي بالدم إلى أرقام تراوحت بين 3 إلى 5، وبالتالي فقد ارتفعت بشكل ملحوظ، بينما قفزت نسبة الضخ القلبي من 22 إلى 39%. كما تحسنت درجة تصنيف NYHA (جمعية القلب في نيويورك) بشكل ملحوظ لدى 5 من المرضى السبعة وزادت بدرجة واحدة، ودرجتين، وحتى ثلاث درجات أيضًا

 

في دراسة لاحقة، وصف د. لانجوين يوبيكوينول Ubiquinol بدلاً من مرافق الإنزيم Q10 التقليدي لبعض المرضى بدرجة 2 و3 (وفقًا لتصنيف NYHA). على الرغم من تخفيض الجرعات التي تم تناولها من يوبيكوينول Ubiquinol بواقع 50 مجم مقارنة بالكمية التي سبق استخدامها من مرافق الإنزيم Q10 (334 مجم بدلاً من 384 مجم) فقد زاد مستوى مرافق الإنزيم Q10 إلى الضعف تقريبًا (2.9 مجم/ل على 5.3 مجم/ل) وقد ارتفع تقدير التصنيف NYHA من 2.5 إلى 1.6.

 

نتائج أفضل مع يوبيكوينول Ubiquinol

إن إضافة يوبيكوينول Ubiquinol للغذاء يعتبر غير ضار وليست له أعراض جانبية. ويجوز وصف هذه المادة الحيوية لجميع مرضى قصور القلب بجميع درجات تصنيف NYHA. ويعمل يوبيكوينول Ubiquinol بشكل أسرع من مرافق الإنزيم Q10 بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض قصور القلب الثقيلة بالدرجتين 3 و4. ويدل ذلك على أن يوبيكوينول Ubiquinol يتم تمثيله بصورة أفضل مرتين إلى أربع مرات، وبالتالي فأنه متاح حيويًا بشكل أكبر أيضًا. وبفضل صيغته النشطة المقاومة للأكسدة بشكل حقيقي، يستطيع الجسم امتصاص يوبيكوينول Ubiquinol بينما يجب تحويل مرافق الإنزيم Q10 التقليدي (الصورة المؤكسدة) إلى يوبيكوينول Ubiquinol أولاً قبل أن يتمكن الجسم تمثيله. وقد أثبتت الدراسات إمكانية الحصول على مستويات أعلى بشكل ملحوظ من مرافق الإنزيم Q10 في الدم بفضل يوبيكوينول Ubiquinol. وللحصول على فعالية علاجية، يجب أن تتعدى النسبة المثالية من يوبيكوينول Ubiquinol3.5 مجم/ل. لا يمكن الوصول إلى هذه القيم لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب الحاد (الدرجات 3 و4 من تصنيف NYHA) إلا عن طريق تناول يوبيكوينول Ubiquinol، فمرافق الإنزيم Q10 لا يكفي في تلك الحالة.

 

وقد يكون ليوبيكوينول Ubiquinol بعض الآثار الإيجابية الأخرى وغير المباشرة على عوامل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

  • خفض أكسدة الكوليسترول الضار (بروتين دهني منخفض الكثافة) (Mohr 1992)
  • خفض تخليق الكوليسترول (Schmelzer 2009)
  • انخفاض كسور الكوليسترول الضار الذي تسبب تصلب الشرايين (Schmelzer 2011)
  • تأثير إيجابي على الجدران المبطنة للأوعية الدموية وعلى التدفق الدموي (Gao 2012)
  • خفض ضغط الدم Rosenfeldt 2005 و 2007، Langsjoen 2009)
  • تأثير مضاد للالتهاب (Schmelzer 2011)
قراءة 398 مرات آخر تعديل على الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 14:53
قيم الموضوع
(0 أصوات)