الخلايا السليمة - الجسم السليم

إمكانيات جديدة في العلاج بواسطة الستاتينات

كتبه 
الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 09:44
ينصح د. لانجوين بتناول يوبيكوينول Ubiquinol كمكمل علاجي.
ينصح د. لانجوين بتناول يوبيكوينول Ubiquinol كمكمل علاجي.

د. بيات ر. جايجر طبيبة داخلية ومعالجة سريريًا في المختبر الطبي. وتمارس مهنتها في إسن / مولهايم، ولديها خبرة تقارب 20 عامًا، وتعتبرمن الرواد الذي لجأوا لاستخدام مرافق الإنزيم Q10 ويوبيكوينول Ubiquinol كمكمل علاجي في علاج مرضاهم منذ 1993. د. جايجر من الأعضاء النشطين في الجمعية الألمانية DGFF (Lipid-Liga) لمكافحة عسر شحميات الدم (مشكلات التمثيل الغذائي للدهون) وتداعياتها المرضية. هذه الجمعية المستقلة متخصصة في دراسة التمثيل الغذائي للدهون وتصلب الشرايين. في الحوار الآتي، تعرض د. جايجر تجربتها في معالجة مرضاها: 


دكتورة، أنتِ تعالجين مرضاكِ وتستخدمين الستاتينات يوميًا. ما هي ملاحظاتك الشخصية بشأن تحمل المرضى للأدوية وأعراضها الجانبية؟
ب.ج.: في رأيي، تعتبر الستاتينات من أكثر العلاجات طويلة الأجل فعالية في علاج الكوليسترول هذه الأيام. ففي ألمانيا وحدها، يُعالج أكثر من 4 ملايين شخص بواسطة الستاتينات. وفي الوقت ذاته، فإني أجد دائمًا في عيادتي أن بعض المرضى يعانون من أعراض جانبية، مثل مشكلات بالعضلات، والشعور بالتعب مما يؤثر على حياتهم اليومية بشكل كبير. بالإضافة إلى أنه يجب أن أفحص حالة المريض بشكل عام، وأن أتعرف على جميع الأمراض الأخرى المحتملة قبل أن أصف له أي دواء.


هل يعني ذلك أن المرضى قد يتعرضون لمخاطر كبيرة عند تناول الستاتينات؟
ب.ج.: نعم. يجب أن يخضع بعض المرضى لإشراف خاص بسبب تاريخهم المرضي، مثل الإصابة بتصلب الشرايين، والأمراض الشريان التاجي، ومشكلات الدورة الدموية الطرفية، وضعف عضلة القلب، ومرض السكري، أو وجود إصابة سابقة بالاحتشاء. وفي تلك الحالة، يجب أن أتحقق دائمًا من معدل يوبيكوينول Ubiquinol (إجمالي معدل مرافق الإنزيم Q10) بالدم.


لماذا يلعب معدل يوبيكوينول Ubiquinol (إجمالي معدل مرافق الإنزيم Q10) دورًا في هذا الأمر؟
ب.ج.: يوبيكوينول Ubiquinol عبارة عن مادة قابلة للذوبان في الشحوم، وهي شبيهة بالفيتامينات. وهي تزود كل خلية بالطاقة اللازمة ليتمكن الجسم البشري من العمل بشكل سليم. مثال: تسهتلك عضلة القلب كمية كبيرة من الطاقة بشكل مستمر ليقوم بضخ الدم وإرساله إلى جميع أنسجة الجسم، في تلك الحالة، يؤثر نقص يوبيكوينول Ubiquinol بشكل خطير على الأعراض المرضية.


إلى أي مدى تتأثر الموارد الجسدية بالستاتينات؟
ب.ج.: تعمل الستاتينات على وقف تخليق الكوليسترول في الجسم، ولكن عملية التخليق على مراحل متعددة تتطابق مع عملية إنتاج يوبيكوينول Ubiquinol داخل الجسم. وبالتالي، فإن تخليق يوبيكوينول Ubiquinol بشكل طبيعي في الجسم يتوقف أيضًا. ولكن تبدأ مظاهر التعب وضعف القوى بشكل عام في الظهور حين لا يجد الجسم ما يكفيه من يوبيكوينول Ubiquinol. ومن الممكن أن يؤدي نقص يوبيكوينول Ubiquinol أيضًا إلى إظهار جميع المشكلات المتعلقة بالعضلات، مثل الرعشة، والانقباضات العضلية والآلام. لذلك، فإنه ليس من الجيد فقط أن يقوم الجسم بتصنيع يوبيكوينول Ubiquinol، بل يجب أن يتم توفيره أيضًا ليتم تناوله عن طريق الفم بصفته مكمل غذائي.


هذا يعني أن المرضى الذين يتم معالجتهم بواسطة الستاتينات يجب أن يحصلوا على مكمل غذائي يحتوي على يوبيكوينول Ubiquinol لمنع نقصه وبالتالي لمنع الآثار الجانبية المترتبة على الستاتينات؟
ب.ج.: هذا الأمر ممكن بالفعل. لذلك، فإني أوصي بإضافة يوبيكوينول Ubiquinol، الذي يعتبر صورة نشطة بيولوجيًا وأكثر توافرًا حيويًا من مرافق الإنزيم Q10 بالنسبة للجسم. لا يحتاج يوبيكوينول Ubiquinol للتحول داخل الجسم بفضل بنيته الكيميائية الحيوية. لذلك، يتم تمثيل يوبيكوينول Ubiquinol بشكل أفضل ويتفاعل بشكل أسرع داخل الجسم من مرافق الإنزيم Q10 التقليدي. وقد لاحظت أن أكثر من 80 % من المرضى الذين يرتادون عيادتي والذين يأخذون جرعة 100 مجم من يوبيكوينول Ubiquinol يوميًا قد أشاروا إلى تحسن حالتهم بعد أسبوع واحد من العلاج. ومن ضمن أول مائة مريض قمت بمعالجتهم بواسطة يوبيكوينول Ubiquinol وكانوا يعانون من اعتلال عضلي حاد، استفاد 60 منهم بشكل ملحوظ من هذه المادة، خاصة فيما يتعلق بأدائهم الرياضي. 20 آخرون لم يعودو يشكون من آلام العضلات، و9 فقط لم يشعروا بأي تغير في حالتهم، بينما شكا مريض واحد من عدم تقبل جسمه لهذا المنتج. لاحظ 10 مرضى حدوث تحسن بسيط في الأعراض. وفي رأيي تعتبر هذه النتائج واعدة للغاية.


ما هي الجرعة التي تعطي أفضل النتائج؟
ب.ج.: هذ أمر فردي بطبيعة الحال. ولكن كقاعدة عامة، نستطيع الوصول إلى نتائج جيدة بجرعة قدرها 100 مجم يوميًا. من المهم التأكيد على أن يوبيكوينول Ubiquinol مادة طبيعية بالكامل ويتم الحصول عليها عن طريق تخمر الخمائر. يعتبر هذا النوع من المكملات الغذائية كعلاج آمن وبدون آثار جانبية.


إذن يمكننا الآن أن نتصور أن يتم تصنيع دواء مركب من هذه المادة  مع الستاتينات. ولماذا هذا المنتج غير متوفر بالأسواق؟
ب.ج.: نستطيع أن نقول أن المشكلة تتعلق بشكل المنتج. خلال العشرين عامًا الماضية، تم معالجة آلاف المرضى الذين خضعوا للدراسات بواسطة الستاتينات، ولكن لم يتم دمج أي مجموعة اختبار من الذين تم معالجتهم بالستاتيناتخ- مرافق الإنزيم Q10 في هذه الدراسات. وبالتالي، لا يوجد أية أرقام مقارنة رسمية من أي دراسة خاصة. لذلك، لن يتم التصريح بطرح أية أدوية دواء مركب في الأسواق، في ألمانيا على الأقل، طالما هناك نقص كبير في قاعدة البحث العلمي.


وبماذا توصين، على المستوى الشخصي؟  
ب.ج.: أوصي كل مريض بأخذ العلاج بالستاتينات أن يقوم بتحليل معدل مرافق الإنزيم Q10 في الدم، ثم أقوم بلفت انتباهه إلى الفائدة المحتملة من تناول يوبيكوينول Ubiquinol. يجب تحديد الجرعة والتحقق منها بشكل منتظم بالاتفاق مع الطبيب المعالج. في معظم الأحيان، يكون من السهل تجنب الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، وتقليل مخاطرها. ولكن غالبًا ما تنقصنا بكل بساطة معرفة التفاعل مع معدل إجمالي مرافق الإنزيم Q10. والصيدليات لديها أيضًا دور هام عليها القيام به، حيث يمكنها، من خلال تقديم النصح لزبائنها، أن تشرح لهم العلاقة بين الأعراض الجانبية للعلاج بالستاتينات ونقص يوبيوكوينول وتوعيتهم بالمشكلات التي تنجم عنه. ويتفاعل السوق الصيدلانية من وقت لآخر أيضًا، حيث يعرض على المرضى بعض المنتجات المستهدفة لتناولها أثناء العلاج بالستاتينات.

قراءة 507 مرات آخر تعديل على الإثنين, 30 كانون2/يناير 2017 14:52
قيم الموضوع
(1 تصويت)